التحريض يسبب زيادة الاعتداءات على المسلمين

 

حذرت وزيرة الدولة للاندماج أيدان أوزغوز من أن استمرار التحريض على مسلمي البلاد يشجّع البعض على ارتكاب اعتداءات عنيفة متزايدة ضدهم، وعلى تحطيم النماذج الناجحة.

وقالت أوزغوز لصحيفة  تاغس شبجيل  إن تزايد جرائم العداء للإسلام والاعتداءات الموجهة للمسلمين في ألمانيا لم تأت من فراغ.

وأوضحت الوزيرة أن سيدات محجبات تعرضن للبصق عليهن في الشوارع، في حين تلقت مساجد رسائل تهديد أو تعرضت لاعتداءات.

وأعربت أوزغوز – من أصل تركي- عن أسفها لما يحصل. وكانت الزيارة التضامنية لمركز إسلامي تعرض لإطلاق الرصاص مرتين خلال وقت وجيز بمدينة هالة الواقعة شرقي ألمانيا، واحدة من آخر مهامها قبل تشكيل الحكومة الجديدة.

ونوهت الصحيفة التي أجرت المقابلة مع الوزيرة بوصف رئيس الكتلة البرلمانية لحزب “بديل لألمانيا” اليميني المتطرف ألكسندر للوزيرة بالقمامة، ومطالبته بالتخلص منها بإعادتها للأناضول. كما تهجّم نائب من الحزب نفسه قبل أيام على الوزيرة المنتمية للحزب الاشتراكي الديمقراطي.

واعتبرت أوزغوز أن هذه الاعتداءات اللفظية التي تعرضت لها، وتكرار إهانة لاعبي كرة قدم مشهورين كجيرومي بوتينغ أو مسعود أوزيل، ورفض انتمائهما لألمانيا يظهر استهدافا متعمدا لمشاهير الألمان من أصول أجنبية.

وربطت الإهانة التي وجهها لها السياسيان اليمينيان بكونها الوحيدة المسلمة ومن أصول مهاجرة من خارج أوروبا داخل الحكومة الألمانية.

وأكدت الوزيرة أن ذوي الأصول المهاجرة من المستويات العليا في المجتمع الألماني نموذجٌ على قدرة أي إنسان في هذا المجتمع على تحقيق تطلعاته وأهدافه مهما كانت أصوله، وأشارت إلى أن حزب “البديل لألمانيا” يريد تحطيم هذه النماذج والقوة بهجمات تحمل رسالة مفادها “لن نسمح بصعود أي شخص من أصل مخالف”.

وذكرت أوزغوز أنه كان بمقدورها خلال السنوات الأربع لتوليها وزارة الدولة للاندماج والهجرة واللاجئين أن تكسب مزيدا من النقاط والحضور لو تعاملت مع المهاجرين بخطاب انتقادي سلبي.

لكنها اختارت الأصعب بحديثها في قضايا لم يعتد الرأي العام الاستماع إليها قبل مجيئها لمنصبها، كمطالبتها حكومة الحزب المسيحي الديمقراطي بولاية سكسونيا السفلى بالتفكير في تأثر الشبان المسلمين بالولاية سلبا بإخضاعهم لتحريات الشرطة إن أرادوا أداء صلاة الجمعة.

الكاتب Mudir

Mudir

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة