السينما العربية تستعد لأوسكار 2018

img
فن و منوعات 0 Mudir

الحضور العربي في جائزة الأوسكار 2018، يبدو أنه سيكون مشرفاً، فقائمة الأفلام العربية المرشحة لفئة أفضل فيلم أجنبي باتت شبه جاهزة، مع قيام اللجان المسؤولة، بتسمية الأفلام المرشحة للجائزة التي سيعلن عن نتائجها النهائية في مارس المقبل.

ففي الوقت الذي تدخل فيه الإمارات للمرة الأولى على حلبة المنافسات، كانت فلسطين أول الحاضرين في القائمة العربية، بعد إعلانها عن اختيار فيلم «واجب» للمخرجة آن ماري جاسر، لتمثيلها في الجائزة التي تعقدها سنوياً الأكاديمية الأميركية لعلوم وفنون الصور المتحركة، ليأتي لبنان ثانياً فيها، حيث لم تجد لجانه أفضل من فيلم «قضية 23» للمخرج زياد الدويري، لتمثيل لبنان، لا سيما وأنه خرج أخيراً متوجاً من منافسات الدورة الـ 74 لمهرجان فينيسيا الدولي.

القائمة العربية، ضمت أيضاً الفيلم الأردني «إن شاء الله استفدت» للمخرج محمود المساد، الذي كان الأوفر حظاً كونه يعد الفيلم الروائي الأردني الوحيد الذي أنتج خلال العام الماضي، ورأى النقاد امتلاكه لكافة شروط الترشح، وبإعلان اختيار «إن شاء الله استفدت» يسجل الأردن حضوره في الجائزة للمرة الخامسة على التوالي.

في حين كان «العاصفة السوداء» للعراقي حسين حسن، الأوفر حظاً للمشاركة في الماراثون عن العراق، حيث كان الفيلم قد فاز بجائزة أفضل روائي في دورة مهرجان دبي السينمائي الماضية.

ضربة راس

في الجزائر، بدت الخيارات أمام اللجنة المسؤولة عن ترشيح الأفلام محدودة، حيث فضلت الذهاب إلى الأوسكار بفيلم «في انتظار السنونوات» لكريم موساوي، مسقطة من حساباتها الأفلام الأخرى التي انتجتها الجزائر هذا العام، لما تميزت به من ضعف عام، الأمر ذاته انسحب على المغرب التي مالت الكفة فيه نحو فيلم «ضربة راس» للمخرج هشام العسري، والذي ناقش بفيلمه مسألة الهوية، عابراً به بوابة «برلين السينمائي» ليحوز تقديرا دوليا.

أما تونس فقد انحصرت المنافسة فيها بين 3 أفلام، هي: «غدوة» للمخرج لطفي عاشور وفيلم «تالة مون أمور»، وكذلك «على كف عفريت» لكوثر بن هنية، حيث تشير كافة التوقعات إلى إمكانية اختيار الفيلم الثالث لما تميز به من قضية وسيناريو قوي، خاصة وأنه حظي بتقدير لافت في دورة مهرجان كان السينمائي الأخيرة.

في مصر، الكفة لا تزال تتأرجح بين فيلمي «الشيخ جاكسون» لعمرو سلامة، و«الماء والخضرة والوجه الحسن» للمخرج يسري نصر الله، لتبدو كافة المؤشرات تتجه ناحية نصر الله الذي يمتلك رصيداً جيداً من الأفلام التي سبق وأن دخلت ماراثون الأوسكار.

معاينة

تعكف اللجنة المسؤولة عن ترشيح الأفلام في الإمارات على معاينة مجموعة من الأعمال التي يمكن من خلالها اختيار فيلم واحد فقط لتمثيلها في الأوسكار، ويتوقع أن يتم الإعلان عن الفيلم المرشح خلال الفترة المقبلة، بعد انتهاء اللجنة من مشاهدة الأفلام كافة.

الكاتب Mudir

Mudir

مواضيع متعلقة

اترك رداً

*