بعد سحب السفير… ألمانيا تحذر مواطنيها من السفر إلى تركيا

img

شددت ألمانيا تحذير مواطنيها من السفر إلى تركيا إثر تمديد حبس الناشط الحقوقي بيتر ستودنر، وقالت إن ليس بوسعها ضمان سلامتهم في ظل حملة اعتقالات وتوتر العلاقات الثنائية، وفق ما أعلن وزير الخارجية سيغمار غابريال.

وأعلن غابريال في مؤتمر صحافي انه ستجرى كذلك “إعادة توجيه” عامة للسياسة الألمانية إزاء تركيا تتضمن إعادة فحص مساعدات الاستثمار في هذا البلد ومناقشة مستقبل الدعم المالي الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي وتستفيد منه أنقرة.

من جتهها، رفضت تركيا الانتقادات الألمانية بعد حبس ناشط ألماني لحقوق الإنسان واتهمت برلين بالتدخل في شؤون القضاء التركي.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان ان تصريحات المتحدثين الألمان “غير مقبولة” وتشكل “تدخلا مباشرا في القضاء التركي يتجاوز الحدود”.

واستدعت وزارة الخارجية الألمانية  سفير تركيا في برلين بعد تمديد حبس الناشط الحقوقي بيتر ستودنر في اسطنبول مع ستة ناشطين آخرين بينهم مديرة منظمة العفو الدولية في تركيا إيديل ايسر بتهمة “ارتكاب جريمة باسم منظمة إرهابية بدون أن يكونوا منتمين اليها”.

وصفت برلين هذه الاتهامات بأنها “لا معنى لها”.

وقال المتحدث باسم الوزارة مارتن شافر “بدا ضروريا أن تدرك الحكومة التركية فورا ومباشرة استياء حكومة المانيا وعدم تقبلها، وبالتالي فإن توقعاتنا واضحة جدا في ما يتعلق بحالة بيتر ستودنر وهذه المرة من دون مجاملات دبلوماسية”.

وحذر المتحدث باسم المستشارة أنغيلا ميركل ستيفن سايبرت تركيا من أنه لا يمكنها أن تأمل بتحقيق أي تقدم في مفاوضات الانضمام الى الاتحاد الأوروبي المجمدة حاليا.

وغالبا ما تشير السلطات التركية بعبارة “منظمة إرهابية” إلى جمعية الداعية فتح الله غولن المتهم بتدبير انقلاب 15 تموز/يوليو 2016 رغم نفيه، وإلى الانفصاليين الأكراد.

وقطع وزير خارجية ألمانيا سيغمار غابريال إجازته لإجراء مشاورات حول “التحرك والاجراءات التي ينبغي اتخاذها أمام التصعيد الدرامي لأعمال (القمع) في تركيا” ولا سيما تراجع الحريات العامة.

ويحتجز في تركيا تسعة ألمان أربعة منهم من أصل تركي منذ محاولة الانقلاب، وفق السلطات الألمانية.

ومن بينهم دنيز يوجل مراسل صحيفة “دي فيلت” الموضوع في الحبس الانفرادي منذ قرابة خمسة أشهر دون توجيه تهمة له.

الكاتب Mudir

Mudir

مواضيع متعلقة

اترك رداً

*