اعطال ومشاكل تحدث لسيارتك الجديدة

img

 

 

يتوقع الكثير من المستهلكين أن السيارات الجديدة لا تتعرض لأي أعطال على الأقل لمدة ثلاث سنوات، ولكن الدراسات تفيد بأن السيارات الجديدة تصيبها بعض الأعطال الفنية والميكانيكية المفاجئة، التي تجعلها غير آمنة أحيانًا.

وأشارت مؤسسة “Which” البريطانية المتخصصة في الأبحاث الاستهلاكية، إلى أشهر  أعطال يمكن أن تصيب السيارات الجديدة في السنوات الثلاث الأولى بعد شرائها.

ويمكن التعرف على الأعطال  الأبرز التي تم رصدها من خلال التالي:

 

ـ نظام التحكم في ملوثات العادم

يعمل نظام التحكم في ملوثات العادم على الحد من انبعاث الغازات السامة، وإذا حدثت مشكلة في هذا النظام ستلاحظ ظهور علامة على لوحة التحكم الخاصة بالمركبة.

وأكد المشاركين من سائقي السيارات في الدراسة أنهم شعروا بضعف أداء السيارة، حيث تصاعد الدخان الكثيف من نظام عادم المركبة.

 

ـ فشل ضبط نظام تحديد المواقع

اشتكى الكثير من سائقي السيارات من حدوث خلل في ضبط نظام تحديد المواقع في سياراتهم، ورغم أنها لا تعد خطرًا على أمن السائقين، إلا أنها تعد أمر مزعج.

 

ـ نظام المكابح

يعد حدوث خلل في نظام الفرامل أمرًا خطيرًا، حيث يهدد سلامة سائقي السيارات، لذا من الضروري على السائقين إجراء فحص دوري لسياراتهم ومراقبة عدد من العلامات التي تشير إلى وجود عطل في الفرامل.

وأشارت الدراسة إلى أن أبرز العلامات التي من خلالها يمكنك معرفة أن هناك مشكلة بالفرامل، هي سماع ضجيج عند الضغط عليها وانحراف السيارة لجهة عند التوقف المفاجئ واهتزاز المقود عند الضغط على الفرامل، وظهور الضوء التحذيري على لوحة التحكم، فإذا لاحظت هذه العلامات خاصة الضوء لا يجب عليك تجاهل الأمر، واذهب لأقرب متخصص.

 

ـ بطارية السيارة

من المعروف أن مشاكل البطارية ترتبط بالسيارات القديمة، إلا أن بعض من المشاركين بالدراسة أشاروا إلى أن هذه المشكلة لاحظوا ظهورها بالسيارات الحديثة.

و السبب في هذه المشكلة تعود إلى سلوكيات قيادة خاطئة، كإشعال أضواء الإنارة بطريقة غير سليمة، ونسيان فصل الأجهزة التي تشحن عبر البطارية.

 

ـ نظام التعليق

يتكون هذا النظام من ماصات الصدمات والدعامات والنوابض، وأي خلل فيها يؤثر في مقود السيارة، ويجعلها تسير غير ثابتة خاصة مع السرعات العالية.

إذا شعرت بانحراف بالسيارة، أو كان المقود ضعيف التجاوب فينصح بالتحقق من نظام التعليق، حيث يمكنك الاستدلال على هذه المشكلة بمراقبة مؤشرات ثانوية كصدور أصوات من تحت المركبة، أو عدم شعور الركاب بالراحة في مقصورتهم.

الكاتب Mudir

Mudir

مواضيع متعلقة