إتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا

img

مهرجان سياسي وفني في برلين بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وإعلان الاستقلال

.

اختتم اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا الشهر الماضي مؤتمره القاري الرابع، بمهرجان جماهيري حاشد في العاصمة الألمانية برلين حضره جمع غفير من أبناء الجالية الفلسطينية حضروا من مختلف الدول الأوروبية وجمع من الجاليات العربية.

.

بدأ المهرجان بالوقوف دقيقة صمت تكريماً واستذكاراً لأرواح الشهداء، والاستماع للنشيد الوطني الفلسطيني.

ثم رحب نضال حمدان رئيس تجمع الشتات الفلسطيني – أوروبا وعضو الهيئة الإدارية لاتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات والفلسطينية في أوروبا، بالقادة الفلسطينيين الذين قطعوا آلاف الكيلومترات ليشاركوا أبناء الشتات حبهم للوطن (القائد تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، المناضل الفلسطيني الكبير محمد بركة ، القيادي الفلسطيني عضو المجلس الوطني وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية إبراهيم أحمد (أبو بشار كما رحب بسعادة سفيرة دولة فلسطين في ألمانيا، الدكتورة خلود عيسى.

تحدثت سعادة السفيرة فرحبت بدورها بالقادة الحضور وبأبناء الجالية الفلسطينية المشاركين في المهرجان، وأكدت في كلمتها على أهمية العمل من خلال المجتمعات الأوروبية لكسب التأييد لقضيتنا الفلسطينية ومقاومة اللوبي الصهيوني الذي يحاول تشويه صورة الانسان الفلسطيني أمام العالم.

القائد تيسير خالد كانت له كلمة أجاب من خلالها على الكثير من الأسئلة التي تراود أبناء الشعب الفلسطيني في كل مكان بدأ خطابه باللغة الألمانية، ليبعث برسالة عملية مباشرة إلى أبناء الجالية الفلسطينية في الشتات بضرورة وأهمية مخاطبة الشعوب بلغتهم، لكسب الود والاحترام والتأييد لقضيتنا الفلسطينية العادلة.

ومن أهم المحاور التي سردها تيسير خالد في كلمته، أن ما تمر به القضية الفلسطينية اليوم من أزمات لم يكن وليد اللحظة وليس بسبب ما يسمى بصفقة القرن فقط، ولكن كنتيجة للعديد من العوامل، من أهمها، الاحتلال شبه الكامل للضفة الغربية عبر سياسة الاستيطان التوسعية وجلب المستوطنين بأعداد مضاعفة إلى هذه المستوطنات، وتمهيد العدو للاستيلاء على القدس بعد أن تم تفكيك المؤسسات الفلسطينية العاملة فيها، ومصادرة الأراضي والتهجير القسري للسكان، وهذا كله كان بسبب المفاوضات العبثية والمسار السياسي الخاطئ الذي خضناه.

وأضاف تيسير خالد بأن العملية السياسية ميته سريرياً وما يجري حالياً هو إلهاء للشعب الفلسطيني مع استمرار للتغول الاستيطاني، وشدد على أن الانقسام هو مرض متفشي في الجسد الفلسطيني وهو ما أفسد الحياة السياسية الفلسطينية ويجب إنهاؤه لنكون قادرين على مواجهة التحديات التي تمر بها القضية الفلسطينية اليوم.

رئيس لجنة المتابعة العليا محمد بركة خاطب الحاضرين في بداية كلمته باستذكار جبال الجليل والمثلث والمدن الفلسطينية المحتلة عام 48، وقال بأن الجالية الفلسطينية يجب أن تحمل الهم الفلسطيني إلى كل زاوية من زوايا البلاد التي يعيشون فيها وإن كل فرد هو سفير لفلسطين في مكانه، وأكد على أهمية دور المرأة في مسيرة النضال الفلسطيني، وضرورة طي ملف الخلافات والتناقضات وتوحيد الصف الفلسطيني لمواجهة سياسة الاحتلال الصهيوني.

وفي هذا السياق أجمع المؤتمرين على :

أولا : منظمة التحرير الفلسطينية

يجدد المؤتمر القاري الرابع لإتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في أوروبا، تمسكه بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.

ثانيا : الحقوق الثابتة

يجدد المؤتمر تمسكه بالحقوق الوطنية الثابتة والمشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه في دولة مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس،  وحق اللاجئين من أبنائه في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها منذ العام 1948.

ثالثا : إعادة اللحمة لجناحي الوطن وإنهاء الانقسام

يؤكد المؤتمر تمسكه بالوحدة الوطنية لأبناء الشعب العربي الفلسطيني كافة وقواه السياسية على اختلاف اتجاهاتها، ويدعو لضرورة إنهاء الانقسام فورا والتفرغ لمجابهة الاحتلال الإسرائيلي، والتآمر الأمريكي، ويرى أن الوسيلة الوحيدة لحل الخلافات والتباينات، هي الحوار الوطني بين أبناء الشعب الواحد وقواه السياسية.

رابعا : مسيرات العودة وحصار غزة

يُحيي المؤتمر النضال اليومي البطولي الذي يخوضه أبناء شعبنا في الوطن المحتل، وفي المقدمة منهم شباب فلسطين المنتفض في كافة الميادين والساحات لمجابهة الاحتلال وقطعان مستوطنيه.  تحية للمعركة التي يخوضها شعبنا في قطاع غزة،

خامسا : الأسرى .. أسرى الحرية

يتوجه المؤتمر بالتحية والإجلال إلى الأبطال الصامدين في سجون وباستيلات العدو الإسرائيلي، أبطال الحركة الأسيرة من فلسطينيين وعرب، ويثمن عاليا نضالهم الباسل.

سادسا : دعم حملات مقاطعة إسرائيل (BDS) ومقاومة حملات التطبيع

يؤكد المؤتمر على ضرورة وأهمية تبني القيادة الفلسطينية ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية لحركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها، وعدم الاكتفاء بدعم ومساندة حركة المقاطعة.

اختتم المهرجان بلوحات فنية تراثية شعبية من الفلكلور الفلسطيني والدبكات والأهازيج الشعبية التي تعبر عن تاريخ الشعب الفلسطيني وتجذره العميق في الأرض والزمان.

الكاتب Mudir

Mudir

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة