الجيل الخامس للشبكات 5G

img

.

على المستوى الأساسي بشكل استثنائي، ستكون شبكات 5G هي الجيل الخامس من معايير شبكات المحمول المستخدمة في جميع أنحاء العالم. كان التركيز المبدئي على شبكات المحمول اللاسلكية في البداية مرتكزًا على المكالمات الهاتفية، لكن خدمات الجيل الثاني أضافت سعة كافية للتعامل مع الرسائل النصية من هاتف إلى هاتف.

وأدى إدخال شبكات الجيل الثالث إلى تحسين إمكانات البيانات للتعامل مع استخدام الإنترنت، وهو أمر جرى توسيعه بشكل كبير مع ولادة شبكات الجيل الرابع، وخاصة معيار التطور طويل الأمد (LTE)، وهو معيار جديد لشبكات الجيل الرابع 4G في الاتصالات اللاسلكية للنطاق عريض الحزمة، يوفر سرعات عالية جدًّا لنقل البيانات، بالمقارنة مع تقنيات الجيل الثالث ومعاييره.

وتنتهي هذه المواصفات بمعدل تحميل بيانات نظري مقداره 1 جيجابت في الثانية، وهو جزء من مكان دخول شبكة الجيل الخامس.

وفي حين أن المواصفات ما تزال بحاجة إلى اللمسات الأخيرة ، فإن أحد الجوانب الرئيسية لشبكة الجيل الخامس التي يجب أن تجلبه الشبكات الجديدة هو الارتفاع الجذري في معدلات البيانات، سواء لتحميلها أو لرفعها. وفي حين أنه من غير المرجح أن نرى معدلات متطابقة لسرعة الرفع والتحميل، لكن الغالبية العظمى من استخداماتنا عبر الإنترنت تتركز في التحميل، وبالأخص في مشاهدة مقاطع الفيديو وتثبيت التطبيقات.

الفائدة الأساسية: سرعة أفضل قد تصل إلى 10 أضعاف

ومع ذلك، إذا كنت تواجه صعوبات في شبكات الجوّال اليوم مع وظائف مثل تحميل الفيديو، فمن المتوقع أن تجلب لك شبكة الجيل الخامس الكثير من الراحة، ومن خلال هذه السرعة، يمكنك الاستفادة من مجموعة كبيرة من التطبيقات الجديدة، دون الحاجة للغضب – على سبيل المثال- من أجل الاستمتاع بـ«نيتفليكس»على شبكة الجيل الثالث، دون ما يحدث من بطء في مشاهدة الأفلام، أو انخفاض جودة الصورة لتلائم سرعة الإنترنت الضعيفة.

ومع المعايير التي لم يجر الانتهاء منها بعد هي السرعة، يمكنك أن تطلب من 10 من مشغلي الشبكات المختلفة توقعاتهم بشأن سرعة شبكة الجيل الخامس، وعلى الأرجح ستحصل على 10 إجابات مختلفة.

في أستراليا على سبيل المثال، والتي تعد في الطليعة في تقنيات شبكات الجوال والسرعات الكبيرة، فعلى صعيد السرعة، من المحتمل جدًّا أن تكون شبكة الجيل الخامس متقدمة للغاية. التوقعات هناك تقول باحتمال رؤية شبكات ستبدأ بمعدل تحميل مقداره 10 جيجابت في الثانية (أي نحو 10 أضعاف سرعة 4G)، ثم تتوسع بشكل ملحوظ من هناك.

النطاق الواسع للتخلص من مشكلة الازدحام

لا يتعلق الأمر بالسرعة فقط. فأحد العوامل التي أدت إلى الكثير من عدم الرضا لدى المستهلك مع شبكات الجيل الرابع، كانت حول مشكلة الازدحام خلال أوقات الذروة. يمكن لشبكات الجيل الرابع التعامل مع كميات هائلة من البيانات مقارنة بأسلافها من الجيل الثالث، ولكن حتى مع ذلك فلها حدود.

التصميم الأساسي لشبكات الجيل الخامس هو اتصال الأجهزة على النطاق الكثيف، مما يتيح إمكانية ربط الارتفاع الحاد المتوقع في عدد أجهزة إنترنت الأشياء (IOT) المتصلة. هذه الأجهزة تمثل كل شيء تقريبًا من أجهزة الاستشعار الذكية للأبواب إلى الأجهزة المنزلية الذكية بالكامل، وخدمات الأمن ومحطات المراقبة، بالإضافة إلى معدات تكنولوجيا المعلومات التقليدية المتصلة بالشبكة.

بالإضافة إلى سرعات التحميل الأسرع، من المتوقع أن تسهل هذه الشبكة من تنفيذ إنترنت الأشياء (IOT) واعتماده. قد يكون لذلك آثار هائلة في الصناعات التي تعتمد اعتمادًا متزايدًا على إنترنت الأشياء لتوصيل عملياتها ومصانعها رقميًّا.

وداعًا للاتصالات السلكية

وأخيرًا، يمكن للتكنولوجيا الجديدة أن تجعل اتصالات الإنترنت السلكية شيئًا من الماضي. من المؤكد أن الألياف الضوئية سيكون لها استخدامات في حركة نقل البيانات، لكن شركات الاتصالات تتوقع توفير الأموال في المستقبل من خلال عدم الحاجة إلى إنشاء كابلات جديدة وتوصيلها للعملاء.

الفكرة الأساسية هنا هي أن كل جهاز، وخاصة تلك الأجهزة التي تتطلب الاتصال المتسق، ستكون قادرة على الحصول عليها من خلال شبكات الجيل الخامس. من أجل التعامل بفعالية مع آلاف العملاء من مكان واحد، لكن يلزم إعادة هندسة الشبكة بشكل جذري لشبكات الاتصالات في الدول التي ترغب في إدخال هذه التقنية المتطورة.

الكاتب Mudir

Mudir

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة