ديوان ابن رشد

img

.

ديوان ابن رشد للفلسفة حول  اليمن :

في الرابع من ديسمبر الساعة السابعة مساءً يناقش الديوان موضوع الحرب في اليمن

إلى أي حد يستطيع  المواطن اليمني في الخارج إيقاف الصراع في الداخل ؟

اذا كان الكيان السياسي الذي تمثله الدولة ، هو المسئول عن إنتاج سلوك الأفراد واتجاهاتهم ،  فإنه لابد من القول أن ذلك النظام هو الفاعل الرئيسي والمسبب الأساسي للحرب والسلم وتوريط  أفراد المجتمع من  خلال زجهم  في معارك فكرية وعقائدية زائفة لتحقيق أهداف سياسية واقتصادية فردية.

ويبدو أن اليمن، التي لا زالت الحرب الأهلية والصراعات الخارجية تنخر في كل مكوناتها للسنة الخامسة على التوالي،  تعد أفضل  مثال على ذلك. ومن هنا لنا أن نتساءل عن وسائل أخرى للانفتاح على أفاق أكثر رحابة،  كمساهمة المثقفين اليمنيين في الخارج.

في  ديوان  الفلسفة  سنناقش  معكم  الاسئلة التالية:

ما هي الكيفية المناسبة للعثور على وسيلة فعالة لتعزيز وعي الأفراد وحمايتهم  في حالات الصراع  وما بعده؟

هل يمكن أن يلعب المواطن اليمني في الخارج دوراً أكثر فعالية في ايجاد اتفاق سياسي يوقف الحرب.    

تدير الجلسة د.أروى خطابي، من مؤسسة ابن رشد للفكر الحر.

“بين التعقيدات المحلية للصراع والتدخل الإقليمي والدولي في الحرب و تأثير الحرب على المرأة اليمنيّة”

تعيش اليمن منذ أكثر من ثلاث سنوات حرباً أهلية دموية تشارك فيها قوى إقليمية عديدة، سواء كانت مشاركتها هذه بالدعم والتدخل العسكري المباشر، أو كان هذا الدعم غير مباشر. وقد تسببت هذه الحرب في معاناة إنسانية هي الأكبر في العالم بحسب منظمات دولية تابعة للأمم المتحدة، وقد فشلت كل الجهود والمحاولات الدولية لتسوية الصراع بالطرق السلمية حتى الآن. وهو الأمر الذي يطرح العديد من الأسئلة، من أهمها: ما هي طبيعة هذه الحرب وما هي خلفيتها التاريخية وكيف يمكن حل الصراع وبأي أدوات وما هو مستقبل اليمن في ضوء الاستقطاب المحلي والإقليمي الحاصل نتيجة الحرب؟

في يمن ما قبل الحرب كانت المرأة محرومة من أبسط حقوقها كالتعليمية و الصحية، ولم تكن مهيأة للدخول في سوق العمل و لم تعتاد ذلك لأن هذه كانت غالباَ مهمة الرجل. أصبحت المرأة  اليوم، بسبب الحرب، مضطرة إلى أن تدير بيتها وعائلتها و تدبر أمورها المعيشية بعد ممات الزوج او اعتقاله أو التحاقه بأي من جبهات القتال. وكما لم تكن لها أولوية في السلم،  فهي المنسية بالتأكيد في الحرب. هنا نتساءل ما الذي تشكله المرأة في المجتمع اليمني؟ و ما مستوى التحديات التي تواجهها المرأة في ظل الحرب؟ و ما الدور الذي تلعبه المرأة اليمنية في تحقيق السلام في اليمن؟

تدير الجلسة  الأستاذة أماني الصيفي من مؤسسة ابن رشد للفكر

Kater & Goldfisch, Exerzierstraße 1, 13357 Berlin

U8 Pankstraße, U9 Nauener Platz oder Osloer Straße, sowie S-Bahnhof Gesundbrunnen “

الكاتب Mudir

Mudir

مواضيع متعلقة

التعليقات مغلقة